زيارة وزير التنمية الألماني للأراضي الفلسطينية

Grundsteinlegung in einem Klärwerk in El-Bureij bei Gaza تكبير الصورة (© Ute Grabowsky/ photothek.net)

طالب وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني غيرد مولر خلال زيارته الى كل من اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسرائيليين والفلسطينيين ببذل مزيد من الجهود من أجل حل صراعهم الذي استمر لعدة عقود. وقد اطلع مولر على أوضاع الفلسطينيين بشكل مباشر في كل من قطاع غزة وكذلك المناطق المصنفة (ج) الى جانب اجتماعات سياسية عقدها ومنها اجتماع مع وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة.
وقد أكد الوزير مولر: "أن السلام والمصالحة أساس التنمية، وأن المجتمع الدولي على استعداد للاستمرار في دعم عملية السلام بكل قوة. وهذا يمكن أن يحقق نتائج فقط عندما يبذل اطراف الصراع مزيدًا من الجهود في نفس الاتجاه. وهنا ينبغي إشراك الجيل الشاب بشكل أكبر، فهؤلاء يعرفون كيف يعيش الناس في أماكن اخرى من العالم. فمن يراهن على الارهاب يدمر مستقبله. فحياة الجيل الشاب في قطاع عزة وفي الاراضي الفلسطينية في الوقت الحاضر أسوأ من حياة آبائهم قبل عشرين أو ثلاثين عامًا."
وقد زار مولر قطاع غزة ووضع هناك حجر الأساس لمحطة تكرير المياه العادمة في منطقة البريج التي تبعد عشرة كيلومترات عن مدينة غزة، وسيوفر انشاء هذه المحطة وفق تقدير السلطة الفلسطينية وظائف لما يقارب 1000 شخص. Besuch bei den Beduinen von Khan Al Ahmar تكبير الصورة (© Ute Grabowsky/ photothek.net)
وكنتيجة لهذه الزيارة يريد مولر في المستقبل تكثيف دعم برامج تعليم وتشغيل الشباب في قطاع غزة بشكل خاص، حيث قال: "غزة بحاجة الى حرفيين والشباب بحاجة الى وظائف. من لديه عمل لديه مستقبل. ومن لديه مستقبل لن يراهن على العنف."
كما زار مولر مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في بيت لحم والذي تديره وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومن الجدير بالذكر أن المانيا احدى الدول الخمس المانحة التي تقدم أكبر تمويل للوكالة.
هذا وتعرف مولر على الأوضاع والخدمات الصحية الفلسطينية من خلال زيارته لمستشفى الأغوستا فكتوريا (المطلع)، حيث أعلن في المستشفى عن تبرع الماني أضافي بقيمة مليون يورو للمستشفى، وبهذا يمكن للمستشفى شراء جهاز جديد للعلاج الاشعاعي لمرضى السرطان.
وتعتبر المانيا احدى أهم الدول المانحة للأراضي الفلسطينية، وقد قدمت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في العام 2016 ما يقارب 86 مليون يورو للتنمية الفلسطينية، بحيث كان الهدف خلق فرص تنموية للفلسطينيين والفلسطينيات بغض النظر سواء كانوا يعيشون في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو القدس الشرقية.

رابط للبيان الصحفي الخاص بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية
http://www.bmz.de/de/presse/aktuelleMeldungen/2016/dezember/161203_Abschluss-der-Reise-nach-Israel-und-in-die-Palaestinensischen-Gebiete/index.jsp