إفتتاح أول مدرسة فلسطينية للتمثيل

  

تكبير الصورة

يقف بدء من الآن ثلاث عشرة شابة وشاب على خشبات المسارح المهمة في العالم، حيث يحصلون على تعليم رفيع المستوى في المسرح من خلال دراستهم في "أكاديمية الدراما في رامالله"، التي تعتبر أولى مدارس التمثيل في المناطق الفلسطينية. يتم تنفيذ هذا المشروع في إطار مبادرة وزارة الخارجية الألمانية "فلسطين نحو المستقبل". كما قال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض في حفل الافتتاح ل: „إن الدولة التي نعمل على بنائها يجب ألا تكون مستقلة وديمقراطية وغنية فحسب، بل يجب أيضاً أن تكون غنية ثقافياً".


تفتح مدرسة التمثيل أفآقاً جديدة أمام الفنانين الفلسطينييين، كما تم تنفيذ المشروع بالتعاون الوثيق بين وزارة الخارجية الألمانية وبين مؤسسة ميركاتور وجامعة فولكوانج ومسرح القصبة.


تكبير الصورة

أداء رائع

إمتلأ مسرح القصبة عن آخره أثناء احتفالية الافتتاح، حيث حضر الحفل عديد من المبدعين الفلسطينيين وممثلي الإعلام والطلاب. ومن جانبه أكد فياض في كلمته على أهمية الدور الذي تقوم به الثقافة، كما وجه الشكر لشركاء أكاديمية الدراما على ما قدموه من إسهام. فضلاً عن ذلك قدم الطلاب الذين سيدرسون في الأكاديمية عرضاً مسرحياً مؤثراً، ذلك بالإضافة إلى تسجيل فيديو لكلمة ترحيب من جامعة فولكوانج تم عرضه على طلاب الفرقة الأولى.


سد فراغ موجع


تم حتى الآن تقديم دورات متفرقة في التمثيل في المناطق الفلسطينية، إلا إنه لم يتوافر تعليم نظامي للممثلين الناشئين. غير أن هذا الوضع سيتغير الآن بوجود أكاديمية الدراما في رامالله. بدأ المشروع بالفعل منذ سنوات وذلك بمناسبة تبادل ثقافي تم بدعم من وزارة الخارجية الألمانية. يمكن الآن للطلاب الحصول على شهادة بكالوريوس ممثل مسرحي معترف بها وذلك بالتعاون مع جامعة فولكوانج الألمانية العريقة.

تكبير الصورة

يبدأ الآن13 شابة وشاب، بعد نجاحهم في اجتياز عملية الاختيار الصعبة، الدراسة التي ستستمر لعامين. يشمل برنامج الدراسة المقررات المسرحية التقليدية مثل حركة الجسم وتدريب الصوت والمبارزة وكذلك الرقص. في ظل تبادل وثيق بين المدرسين والطلاب يبدأ تعاون يتماشى تماماً مع أهداف مبادرة "فلسطين نحو المستقبل".


تهدف مبادرة "فلسطين نحو المستقبل" التي أطلقها وزير الخارجية الألمانية فرانك ـ فالتر شتاينماير ورئيس الوزراء الفلسطيني فياض إلى دعم التعاون بين الشركاء الألمان والفلسطينيين من الاقتصاد والمجتمع المدني. كما تمثل مجالات التعليم والثقافة أهم المجالات التي تركز عليها المبادرة.


مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

مصدر الصور: دى. بى. آ. بيكتشرأليانس

التاريخ: 5 أكتوبر/ تشرين أول 2009