ترشيح ألمانيا لشغل مقعد غير دائم فى مجلس الأمن لعامى ٢٠١١/ ٢٠١٢

ألمانيا فى مجلس الأمن

يتحمل مجلس الأمن المسئولية الأساسية فى الحفاظ على السلم والأمن العالميين، وكانت ألمانيا عضواً فيه أربعة مرات ، كان آخرها في دورة عامي 2004/2003 . لقد بذلنا الكثيرمن الجهود فى سبيل تنظيم العمل بشفافية وبشكل فعّال خاصة أثناء فترة عضويتنا الأخيرة، حيث أدت أزمة العراق إلى نشأة مناقشات صعبة فى مجلس الامن Abstimmung im Sicherheitsrat تكبير الصورة (© dpa/picture-alliance)

وتحت الرئاسة الألمانية صادق مجلس الأمن على القرار رقم ١٥٤٠ الذى يمنع الفاعلين غير الرسميين من تملك أسلحة دمار شامل. بالإضافة إلى ذلك فقد بدأنا نقاشاً حول الدورالمهم الذى من الممكن أن يلعبه الاقتصاد الخاص الفاعل فى تجنب الأزمات وفى إرساء السلام.

ولكى نتمكن من المشاركة بشكل أكثر فاعلية فى التغلب على التحديات التى يواجهها مجلس الأمن منذ بدء القرن الحادي والعشرين فإن ألمانيا تتقدم بعد مرور 8 سنوات للترشح لمقعد غير دائم فى مجلس الامن فى دورته لعامى ٢٠١١/ ٢٠١٢. وستعقد الانتخابات فى خريف عام ٢٠١٠.

إننا نريد في مجلس الأمن مواصلة جهودنا التي بذلناها حتى الآن وإلى أن نصبح مجدداً شريكاً مُعوّلاًً عليه يقاس بمطلبه هو ذاته الداعي إلى مزيد من الوضوح، وسوف نؤيد المبادرات الساعية إلى حلول مستدامة لتحقيق السلام والأمن. ولأننا مقتنعون بأن العالم العادل فقط هو العالم الأكثر اماناً فسوف نسعى بكل ما في وسعنا لتحقيق المساواة الاقتصادية والاجتماعية. كما سنلتزم أيضاً بالتغلب على التحديات العالمية مثل تغير المناخ، وندرة الموارد، والأزمات الغذائية.

وستظل ألمانيا على التزامها بإصلاح مجلس الأمن، حيث أننا نرى ضرورة أن يعكس مجلس الأمن الناجز صورة العالم اليوم وليس صورة عالم ١٩٤٥.

نحن نحتاج إلى دول الجنوب المهمة كما نحتاج إلى الدول ذات المساهمات المالية المرتفعة كأعضاء دائمين، الذين تمكننا مساهماتهم من تحقيق الأهداف المنوط بها مجلس الأمن.

إننا نواصل جهودنا بالاتفاق مع البرازيل والهند واليابان لإطلاق حركة إصلاح شامل توسع من عمل المجلس وتجعل منه ممثلاً أفضل لشعوب العالم وتحسن من أدائه ليصبح أكثر شفافية.

مساهمة ألمانيا فى هيئة الأمم المتحدة

منذ عدة عقود تحتل المهمة الرئيسية للأمم المتحدة وهى الحفاظ على السلم والأمن مركز الصدارة فى سياستنا الخارجية، وبذلك تسهم ألمانيا مع الأمم المتحدة بشكل فعّال فى الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. تشارك ألمانيا منذ 20 عاماً في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وندعم ميزانيتها (نحو 600 مليون دولار أمريكي تم دفعها في 2010)، كما ندعم الإجراءات المدنية لتحقيق السلام والأمن ونسهم في تجنب النزاعات والحد من التسلح ومراقبته. وتنال اهتمامنا الخاص في ذلك قارة أفريقيا.

إن الأمن والتنمية لا ينفصلان، وفى ركب العولمة فإن ضمان توافر الشروط العادلة للجميع إنما هو المكون الأساسى للسياسة الخارجية الألمانية. وتُعتبر أهداف الأمم المتحدة الخاصة بالتنمية في الألفية الثالثة هي الإطار الذي من خلاله تبذل ألمانيا جهدها لتحسين الأوضاع في الدول النامية في العالم كله. فمن أجل تحقيق أهداف مثل تقليص الفقر إلى النصف حتى عام 2015 أوصلنا ميزانيتنا للتعاون الإنمائي في السنوات الأخيرة إلى الضعف تقريباً، فكانت ألمانيا في المرتبة الثانية بين الدول المانحة للتعاون الإنمائي على مستوى العالم بما منحته وهو 12،3 مليار دولار أمريكي في عام 2007 و13،9 مليار دولار أمريكي في عام 2008 . ويُعدّ الحصول على مياه الشرب النقية والإدارة الفعالة للمياه بالنسبة لألمانيا أولويات مهمة في سياستها التنموية، ولذلك فهي في هذا المجال أيضاً من أهم المانحين.

تبينت ألمانيا أهمية الحماية الفعالة للمناخ وبنت سياستها على ذلك، فأصبحت من بين دول العالم الرائدة في رسم سياسة طموحة ومتعددة الأطراف للمناخ. إن البلدان المعنية وفي مقدمتها ما يقع منها على جزر أو تنتشر فيها الصحاري، هي التي تستحق منا الدعم. تُعد ألمانيا من بين أول الموقعين على المعاهدة التأسيسية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA ).

إن دعم القانون الدولي والدفاع عن حقوق الإنسان يُعتبر من العناصر المهمة للسياسة الألمانية في الأمم المتحدة.

يمكن للمجتمع الدولي الاعتماد على ألمانيا في جميع قضايا المستقبل التي تمس الإنسانية، مثل تجنب الأزمات والسيطرة عليها، والدفاع عن حقوق الإنسان، والحد من التسلح وحماية المناخ، فنحن مقتنعون بأن الأمم المتحدة يجب أن تلعب دوراً رئيساً في حل مشاكل العالم، وهذه القناعة هي التي وراء ترشحنا لعضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ترشيح ألمانيا لشغل مقعد غير دائم فى مجلس الأمن لعامى ٢٠١١/ ٢٠١٢

Deutschland - Kandidat für den Sicherheitsrat der Vereinten Nationen 2011/2012

أ لمانيا في الأمم المتحدة